يوسف المرعشلي
1585
نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر
- « الاشتراكية والإسلام » . - « الشيخ محمد بن عبد الوهاب الداعية المظلوم » نسبته إلى دار الندوة . المسفيوي - محمد بن عثمان المسفيوي المراكشي ( ت 1364 ه ) . المسفيوي - محمد بن محمد بن عبد اللّه بن مبارك المراكشي ( ت 1369 ه ) . مسلّم الخالدي - مسلّم بن سعيد بن شاكر ( ت 1360 ه ) . مسلّم عابدين « * » ( 1299 - 1333 ه ) الصحفي ، الوطني الشهيد : مسلّم بن راغب بن أحمد بن عبد الغني ، يتصل نسبه بالإمام زين العابدين ابن الحسين ابن السيدة فاطمة رضي اللّه عنهم . ولد بدمشق في السابع عشر من جمادى الآخرة سنة 1299 ه ، ونشأ في حجر والده . تخرّج على يد الشيخ أبي الخير عابدين مفتي الشام ؛ فقرأ عليه علوم اللغة والعلوم الشرعية . تولّى الخطابة والتدريس والإمامة في جامع الورد بحي سوقساروجة . رحل إلى الآستانة ، وحصل على استثناء له ولأسرته من الجندية جريا على عادة الأتراك القديمة باستثناء الأشراف . تولّى رئاسة الكتابة في وزارة الأوقاف . ترك الكسوة العلمية كما ترك كتابة الأوقاف . اشتغل بالصحافة وتحرير الجرائد ، وأنشأ جريدته المشهورة باسم ( دمشق ) . زاول السياسة ، ثم تولّى مديرية أوقاف اللاذقية ؛ فلازمها مدة إلى أن وشى به بعضهم إلى جمال السفاح فاعتقله في بيروت شهورا ، ثم أعاده لمقر وظيفته لعدم توفّر الأدلة لديه ، ولكنه ما لبث أن اعتقله ثانية وحكم عليه بالإعدام ، لأنه كان صديقا حميما لحقي العظم كما جاء في مذكرات السفاح . عرف بجرأته ، وطلاقة لسانه ، وتفوّقه مع حداثة سنه في مجالس كبار قومه . يبكي لأمته كثيرا ، ويألم لما حلّ بها من آلام ومصائب . نفذ فيه حكم الإعدام في 11 شوال 1333 ه ، وكان آخر كلامه حين اعتلى منصة الإعدام أن أخرج مصحفا صغيرا من جيبه ، وقال : وحق كلام اللّه القديم إني لم أخن الدولة والوطن ، ولكن أستودع اللّه ابنتي المسكينة إلى عمي ، ثم تلفظ بكلمتي الشهادة . مسلّم الخالدي « * * » ( 000 - 1360 ه ) مسلم بن سعيد ، بن شاكر ، بن سعيد ، بن سعد اللّه ، بن سعيد ، بن قاسم ، بن أحمد ، بن محمد ، بن محمود ، بن أحمد ، بن محمد ، بن علي ، بن أحمد ، بن محمد ، بن أحمد ، بن علي ، بن جابر ، بن علي ، بن علي ، بن أحمد ، بن محمد ، بن علي ، بن عبد العزيز ، بن محمد ، بن أحمد ، بن علي ، بن عبد اللّه ، بن سالم ، بن علي ، بن محمد ، بن علي ، بن محمد ، بن أحمد ، بن علي ، بن جبران ، بن علي ، بن محمد ، بن أحمد بن محمد ، بن علي ، بن جابر ، بن سالم ، بن سليمان ، بن سيدنا خالد بن الوليد رضي اللّه عنه « 1 » .
--> ( * ) « كتاب ليالي سورية » لجورج طوزباز : 150 - 151 ، و « تاريخ علماء دمشق » للحافظ : 1 / 320 . ( * * ) « أعيان دمشق » للشطي : 132 ، و « الروض البسام » : 17 ، و « تاريخ علماء دمشق » للحافظ : 3 / 164 - 165 . ( 1 ) قال الصيادي في « الروض البسام » : إن من أشهر بطون قريش التي انتقلت إلى ديار الشام جماعات أكثرهم عددا بنو مخزوم ويقال لهم الآن بنو خالد ، على أن الأمير سيف اللّه خالد بن الوليد المخزومي رضي اللّه تعالى عنه منهم ، وقد وصل سلفهم إلى ديار الشام معه ، وبقيت ذريته المباركة فيهم ، وقد انتشر منهم العدد الكثير . نعم قال بعض المؤرخين ومنهم ابن الأثير رحمه اللّه : إن ذرية سيدنا خالد رضي اللّه عنه قد انقرضت ، وهذا خلاف المشهور المتواتر ، فإن الإمام السبكي وعبد الغافر والسمعاني والبقاعي وخلائق نصوا في طبقاتهم وتواريخهم على وجود ذرية الخالدية وترجموا كثيرا من أكابر رجالها . قال شيخ الإسلام السراج في « صحاحه » : أما ما رواه العلامة ابن الأثير الموصلي في « تاريخه » من انقراض عقبه ، وأن النسابين أجمعوا على ذلك ، فهفوة مؤرّخ لا يعبأ بها ، بلى إن إجماع النسابين على أن لا عقب له في المدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام ، وهذه الكلمة التي أوهمت ابن الأثير رحمه اللّه وقال بانقراض الذرية الخالدية بلا تؤدة ، ومثله ما حكاه العداوني رحمه اللّه ، ولا ريب لدى عامة المحققين من النسابين كابن السمعاني وعبد الغافر وغيرهما